يؤدي التمرين المفرط إلى انخفاض أداء التدريب ، مما يؤدي إلى إضعاف تضخم العضلات ، لأنه أثناء الراحة تتعافى العضلات من التدريب وتنمو.
بالإضافة إلى ذلك ، ممارسة النشاط البدني المفرط أمر سيء لصحتك ويمكن أن يؤدي إلى إصابات في العضلات والمفاصل ، والإرهاق والتعب الشديد في العضلات ، مما يجعل من الضروري التوقف عن التدريب بالكامل حتى يتعافى الجسم.
أعراض التمرينات البدنية المفرطة
يمكن ملاحظة التمرين البدني المفرط من خلال بعض الأعراض ، مثل:
- الهزات والحركات اللاإرادية في العضلات ؛ التعب الشديد ؛ فقدان التنفس أثناء التدريب ؛ آلام قوية في العضلات ، والتي تتحسن فقط مع استخدام الأدوية.
في ظل وجود هذه الأعراض ، ينبغي للمرء أن يقلل من تواتر وشدة التدريب للسماح للجسم بالتعافي ، بالإضافة إلى الحاجة إلى الذهاب إلى الطبيب لتقييم الحاجة إلى تناول الأدوية أو الخضوع للعلاج للمساعدة في الشفاء.
عواقب التمرين المفرط
ممارسة الرياضة البدنية المفرطة تسبب تغييرات في إنتاج الهرمونات ، وزيادة معدل ضربات القلب حتى أثناء الراحة ، والتهيج ، والأرق وضعف الجهاز المناعي.
بالإضافة إلى الأضرار التي تلحق بالجسم ، يمكن أن يكون النشاط البدني المكثف ضارًا بالعقل ويصبح إجبارًا على ممارسة الرياضة ، حيث يولد الهوس بتحسين مظهر الجسم قلقًا وتوترًا شديدين.
ما يجب القيام به لعلاج ممارسة الإكراه
عند تحديد أعراض التمرين البدني المفرط أو تغيرات في أداء الجسم ، يجب استشارة الطبيب لتقييم ما إذا كانت هناك مشاكل في القلب أو العضلات أو المفاصل تحتاج إلى علاج.
بالإضافة إلى ذلك ، من الضروري إيقاف النشاط البدني والبدء ببطء (ابحث عن مهني مدرب على التربية البدنية) ، بعد أن يعود الجسم ليعمل بشكل جيد. قد تكون المتابعة مع أخصائي نفسي ضرورية أيضًا لعلاج الهوس بالنشاط البدني والمساعدة في تقليل التوتر والقلق.
لتحسين الأداء بطريقة صحية ، راجع 8 نصائح لاكتساب كتلة العضلات.
