وجد الباحثون في جامعة غوياس الفيدرالية أنه يمكن استخدام شمع الأذن في تشخيص العديد من الأمراض ، بما في ذلك السرطان ، وبالتالي ، فمن الممكن أن يبدأ العلاج في المراحل المبكرة من المرض ، مما يزيد من إمكانية العلاج ، لأن يمكن إجراء التشخيص خلال 5 ساعات فقط.
تسمى الطريقة التي يستخدم بها شمع الأذن للتشخيص السرطاني باسم مخطط الصمغ ، وتتألف من جمع كمية صغيرة من شمع الأذن التي يتم إرسالها إلى المختبر من أجل تقييم المواد التي تشكلها. هذه الطريقة غير مكلفة وسريعة ودقيقة ، ولها مزايا ليس فقط في الكشف عن السرطان ولكن أيضًا في أمراض أخرى ، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات للتحقق من صحة هذه التقنية.
لماذا شمع الأذن؟
يحتوي شمع الأذن ، بالإضافة إلى العمل كحماية من دخول الأجسام الغريبة في الجسم ، على سلسلة من المواد التي هي ناتجة عن التمثيل الغذائي ، أي ، يمكن أن تشير إلى كيفية عمل الجسم ، أو إذا كانت الخلايا صحية أو إذا كانت موجودة الخلايا المتغيرة التي تنتج مواد مختلفة ، على سبيل المثال.
لهذا السبب ، اعتبر الباحثون شمع الأذن مصدرًا للبيانات الحيوية لصحة الكائن الحي ، ويمكن أن يكون مفيدًا في تشخيص السرطان ، لأن الخلايا السرطانية لها آلية تنظيمية مختلفة عن الخلايا الطبيعية ويمكن أن تفرز المستقلبات المختلفة ، والتي تنتهي في النهاية يجري تحديدها في الشمع.
كيف تم إجراء الدراسة
أجريت الدراسة من خلال جمع 52 عينة من شمع الأذن من أشخاص تم تشخيصهم بالسرطان و 50 عينة من مجموعة مراقبة مكونة من أشخاص لم يصابوا بالمرض. بعد التجميع ، مرت المادة بعملية تبخير ، ومن هناك ، وضعت في جهاز بحيث كان من الممكن تحديد وفصل الأيضات الموجودة في الشمع.
من النتائج التي تم الحصول عليها ، تمكن الباحثون من ملاحظة الفرق بين المركبات الموجودة في شمع الأذن لمرضى السرطان والأشخاص الذين لم يصابوا بالمرض ، والتحقق من وجود حوالي 27 مستقلبات موجودة في السرطان.
تم العثور على هذه المستقلبات 27 في جميع مرضى السرطان ، إلى حد أقل أو أكبر ، وفقا لنوع الأورام المقدمة. وبالتالي ، يمكن اعتبار هذه المستقلبات مؤشرات حيوية للسرطان ، حيث إنها مفيدة في التشخيص المبكر للمرض.
المزايا الرئيسية لهذه التقنية
نظرًا لأنه إفراز ينتجه الجسم بشكل طبيعي ، يمكن بسهولة جمع شمع الأذن ، مما يجعل هذه الطريقة مفيدة للشخص ، حيث أن مخطط الصمغ لا يعتبر مجزئًا ويمكنه تحديد المرض في غضون 5 ساعات فقط.
بالإضافة إلى ذلك ، يمكن لهذا النوع من الاختبارات التعرف على السرطان في مرحلة مبكرة ، وهو أحد الفوائد الرئيسية ، حيث يمكن بدء العلاج بسرعة وبالتالي يمكن أن تزداد فرص العلاج.
على الرغم من كونها غير مجتاحة ورخيصة وعملية وسريعة ودقيقة للغاية ، إلا أن هذه التقنية لم يتم تنفيذها بعد في المستشفيات ، حيث يوجد بها بعض القيود ، مثل حقيقة أنها غير قادرة على الإشارة إلى نوع وموقع الورم ، مما يعني ضمناً إجراء اختبارات أخرى لتحديد العلاج الأنسب ، بالإضافة إلى الحاجة لمقارنة المواد التي تم الحصول عليها من مرضى السرطان والمرضى الذين يعانون من أمراض التهابية أخرى ، لأنها قد تمثل أيضًا تعبيرًا عن هذه المستقلبات نفسها. ولهذا السبب ، يتم إجراء دراسات جديدة بهدف التحقق من صحة هذه التقنية وجعلها في متناول السكان.
